البحث
اعلانات
اخترنا لكم
" frameborder="0" allowfullscreen>
مادة مختارة

مَا حُكْمُ تَعَبُّدِ اللهَ بِاسْمٍ لَمْ يَقُمْ دَلِيلٌ شَرْعِيٌّ صَحِيحٌ عَليْهِ ، ومَا الضَّابِطُ الشَّرْعيُّ فِي معرفةِ أسمائِهِ الحُسْنَى ؟

الفتوى
مَا حُكْمُ تَعَبُّدِ اللهَ بِاسْمٍ لَمْ يَقُمْ دَلِيلٌ شَرْعِيٌّ صَحِيحٌ عَليْهِ ، ومَا الضَّابِطُ الشَّرْعيُّ فِي معرفةِ أسمائِهِ الحُسْنَى ؟
907 زائر
20-05-2012 03:59
غير معروف
فضيلة الشيخ أحمد بن أبى العينين
السؤال كامل
شيخَنا - حَفِظَكُمُ اللهُ تَعَالَى - لَا يَخْفَى عَليكُم ما ظَهَرَ لنَا - جَليًا - مِن خلافٍ لا ندري مَا سَبَبُه ؟ ، ومَا تحريرُ موطنِ النزاعِ فيه ؟ ، وَأعني - نفعَنَا اللهُ بِعِلْمِكُمْ - مبحثَ أسماءِ اللهِ الحُسْنَى للشيخِ الدكتورِ محمودِ عبدِ الرزاقِ الرضوانيِّ - حفظه الله - والذي لأجلِهِ دارت حربٌ عليه فنودُ منكم معرفةً موجزةً حول قضيةِ الأسماءِ الحسنى من حيث تحديدِهَا وتوقيفِهَا واشتقاقِهَا ومَا موقفكم من البيانِ الذي أصْدَرته الهيئةُ الشرعيةُ للحقوقِ والإصلاحِ وفحوَاه ألا يؤخذ علمٌ عن الشيخِ الرضوانيِّ - حفظه الله - . وَصَلى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ .
جواب السؤال

شيخَنا - حَفِظَكُمُ اللهُ تَعَالَى - لَا يَخْفَى عَليكُم ما ظَهَرَ لنَا - جَليًا - مِن خلافٍ لا ندري مَا سَبَبُه ؟ ، ومَا تحريرُ موطنِ النزاعِ فيه ؟ ، وَأعني - نفعَنَا اللهُ بِعِلْمِكُمْ - مبحثَ أسماءِ اللهِ الحُسْنَى للشيخِ الدكتورِ محمودِ عبدِ الرزاقِ الرضوانيِّ - حفظه الله - والذي لأجلِهِ دارت حربٌ عليه فنودُ منكم معرفةً موجزةً حول قضيةِ الأسماءِ الحسنى من حيث تحديدِهَا وتوقيفِهَا واشتقاقِهَا ومَا موقفكم من البيانِ الذي أصْدَرته الهيئةُ الشرعيةُ للحقوقِ والإصلاحِ وفحوَاه ألا يؤخذ علمٌ عن الشيخِ الرضوانيِّ - حفظه الله - .وَصَلى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ .

الإجابة

بسم الله

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما عن أسماء الله الحسنى ، فلا ينبغى، بل لا يجوز أن ينشر بين الناس أن فيها إختلافا أو

أن

المسلمين كانوا يجهلون كثيرا من الأسماء حتى جاء فلان أو فلان فأعلمهم بذلك ، وهذه

النتيجة نشأت بعد خروج كتاب الشيخ المذكور فى السؤال ، وإن كان العلماء لا يزالون من

عهد بعيد يختلفون فى قليل من الأسماء لإختلافهم فى صحة الدليل من السنة الذى يثبت

هذا الإسم ، ولكن الشيخ المذكور قد أشعر من يسمعه أو يقرأ له أنه أتى بما لم تأتى به

الأوائل فى هذه المسألة المهمة من أصول الدين ، وقد قوى ذلك بأن إستعمل الكمبيوتر ،

وكان غير موجود على عهد السلف ، هذا فضلا عن تحويله المسائل الإجتهادية لأمور يخاصم

عليها وهذا من الشطط،أسأل الله الهدايه لنا جميعا

والله أعلم

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 9 =
أدخل الناتج

2 + 9 =

/500