البحث
اعلانات
اخترنا لكم
" frameborder="0" allowfullscreen>
مادة مختارة

مَا مَنْهَجُ الْإِسْلَامِ الْمـُصَفَّى - السَّلَفِ - فِيمَا عَلَيْهِ جَمَاعَتَيِّ الْإِخْوَانِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالتَّبْلِيغِ ، وَغَيْرِهِمَا ، مِنْ مُخَالَفَاتٍ مَنْهَجِيَّةٍ - مَعْلُومَةٍ - ، وَهَل

الفتوى
مَا مَنْهَجُ الْإِسْلَامِ الْمـُصَفَّى - السَّلَفِ - فِيمَا عَلَيْهِ جَمَاعَتَيِّ الْإِخْوَانِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالتَّبْلِيغِ ، وَغَيْرِهِمَا ، مِنْ مُخَالَفَاتٍ مَنْهَجِيَّةٍ - مَعْلُومَةٍ - ، وَهَل
679 زائر
10-05-2012 05:56
غير معروف
فضيلة الشيخ احمد بن ابى العينين
السؤال كامل
مَا مَنْهَجُ الْإِسْلَامِ الْمـُصَفَّى - السَّلَفِ - فِيمَا عَلَيْهِ جَمَاعَتَيِّ الْإِخْوَانِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالتَّبْلِيغِ ، وَغَيْرِهِمَا ، مِنْ مُخَالَفَاتٍ مَنْهَجِيَّةٍ - مَعْلُومَةٍ - ، وَهَلْ صَحَّ مَا اشْتُهِرَ عَنْ شَيْخِنَا الْإِمَامِ ابْنِ بَازٍ - رَحْمَتُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ - مِنْ أَنَّ هَاتَيْنِ الْجَمَاعَتَيْنِ مِنَ الْفِرَقِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ؟ شَيْخَنَا - حَفِظَكُمُ اللهُ تَعَالَى - كَثُرَتِ الْفِتَنُ بِنَوْعَيْهَا ، وَلَا عَاصِمَ مِنْهَا إِلَّا اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - ؛ فَلُبِّسَ عَلَى الْعَوَامِ ، وَالشَّبَابِ السُّذَّجِّ فِي دِينِهِمْ ، حَتَّى صِرْنَا إِلى اتِّبَاعِ مَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ أَقْرَبَ ، وَتَفَشَّى بَيْنَنَا بِوُضُوحٍ التَّعَصُّبُ لِلْأَشْخَاصِ ، وَالشُّيُوخِ ، وَتَعَدَّدَتِ الْجَمَاعَاتُ الْإِسْلَامِيَّةُ الْمُحْدَثَةُ ، وَانْتَشَرَتِ الْحِزْبِيَّةُ ، وَمَظَاهِرُ التَّكْفِيرِ مِمَّا جَعَلَ طَالِبَ الْحَقِّ يَسْأَلُ عَنْ كَيْفِيَّةِ النَّجَاةِ مِنْ هَذِهِ الْفِتَنِ كُلِّهَا ، فَمَا هِيَ نَصِيحَتِكُمْ وَتَوْجِيهَاتِكُمْ لَهُ - بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ - ؟
جواب السؤال

مَا مَنْهَجُ الْإِسْلَامِ الْمـُصَفَّى - السَّلَفِ - فِيمَا عَلَيْهِ جَمَاعَتَيِّ الْإِخْوَانِ الْمُسْلِمِينَ ، وَالتَّبْلِيغِ ،

وَغَيْرِهِمَا ، مِنْ مُخَالَفَاتٍ مَنْهَجِيَّةٍ - مَعْلُومَةٍ - ، وَهَلْ صَحَّ مَا اشْتُهِرَ عَنْ شَيْخِنَا الْإِمَامِ ابْنِ بَازٍ -

رَحْمَتُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ - مِنْ أَنَّ هَاتَيْنِ الْجَمَاعَتَيْنِ مِنَ الْفِرَقِ الْمُخَالِفَةِ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ؟

شَيْخَنَا - حَفِظَكُمُ اللهُ تَعَالَى - كَثُرَتِ الْفِتَنُ بِنَوْعَيْهَا ، وَلَا عَاصِمَ مِنْهَا إِلَّا اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

- ؛ فَلُبِّسَ عَلَى الْعَوَامِ ، وَالشَّبَابِ السُّذَّجِّ فِي دِينِهِمْ ، حَتَّى صِرْنَا إِلى اتِّبَاعِ مَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ

أَقْرَبَ ، وَتَفَشَّى بَيْنَنَا بِوُضُوحٍ التَّعَصُّبُ لِلْأَشْخَاصِ ، وَالشُّيُوخِ ، وَتَعَدَّدَتِ الْجَمَاعَاتُ الْإِسْلَامِيَّةُ

الْمُحْدَثَةُ ، وَانْتَشَرَتِ الْحِزْبِيَّةُ ، وَمَظَاهِرُ التَّكْفِيرِ مِمَّا جَعَلَ طَالِبَ الْحَقِّ يَسْأَلُ عَنْ كَيْفِيَّةِ النَّجَاةِ

مِنْ هَذِهِ الْفِتَنِ كُلِّهَا ، فَمَا هِيَ نَصِيحَتِكُمْ وَتَوْجِيهَاتِكُمْ لَهُ - بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ - ؟

الإجابة


بسم الله 

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

على المؤمن أن يأخذ ما يعرف ويدع ما ينكر ، ولا يتعصب لقول ولا لشيخ ولا لطائفة ، وإنما 

يأخذ الحق ممن جاء به ، فالحق أحق أن يتبع ، وعليه أن يعتصم بالله عزوجل ، وأن يتذلل 

إليه أن يهديه الصراط المستقيم ، وأن يقبل على العلم النافع و العمل الصالح وأسأل الله 

عزوجل أن يقينى والسائل وجميع إخواننا من مضلات الفتن

والله أعلم


جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 8 =
أدخل الناتج

5 + 8 =

/500