البحث
اعلانات
اخترنا لكم
" frameborder="0" allowfullscreen>
مادة مختارة

مَا الحكمُ الشرعيُّ في التاركِ للسننِ - غيرِ الواجبةِ - كالمؤكدةِ والمستحبةِ - دونَ عذرٍ منه - ألبَتة ؟

الفتوى
مَا الحكمُ الشرعيُّ في التاركِ للسننِ - غيرِ الواجبةِ - كالمؤكدةِ والمستحبةِ - دونَ عذرٍ منه - ألبَتة ؟
3521 زائر
04-05-2012 06:11
غير معروف
فضيلة الشيخ احمد بن ابى العينين
السؤال كامل
شيخَنا - حفظكم الله - نودُ مِنكُم - نفعَنَا اللهُ بعلمِكُم - معرفةَ الحكمِ الشرعيِّ في مَن يتركُ السننَ - غيرِ الواجبةِ - كالمؤكدةِ والمستحبةِ - دونَ عذرٍ منه - محتجًا في ذلك بحديثِ الأعرابيِّ " أفلحَ إنْ صَدَقَ " وبما اصطلَحَه الفقهاءُ لتعريفِ السنةِ ( أنَّ فَاعِلَهَا مثابٌ وتَارِكَهَا ليس بمعاقبٍ ) وهل يدخلُ التاركُ - متأولاً- للسنةِ أوالمتهاونُ فيها - وهو أمرٌ مشاهَدٌ بينَ العَوَامِّ - في حديثِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَليْه وسَلَّمَ - الذي قالَ فيه : " مَن رَغِبَ عَن سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي " وهل هذا المفهومُ - المُسَلَّمُ بهِ - وقَدْ رَاجَ وانتشَرَ- بين كثيرٍ من الناسِ وهو أنَّ السنةَ مَن فَعَلَهَا أثيبَ ومَن تَرَكَهَا فَلا إِثْمَ عليهِ مِمَّا آلَ بِنَا إلى تركِ السننِ جميعِهَا وإحياءِ البدعِ كلِّهَا - داخلٌ في مَعنى الإرجاءِ الذي تَتَدَاوَلُه ألْسِنَةُ العَوَامِّ - أنَّ أَهَمَّ حَاجَةٍ مَا فِي القَلبِ - . وَصَلى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ .
جواب السؤال

شيخَنا - حفظكم الله - نودُ مِنكُم - نفعَنَا اللهُ بعلمِكُم - معرفةَ الحكمِ الشرعيِّ في مَن يتركُ السننَ - غيرِ الواجبةِ - كالمؤكدةِ والمستحبةِ - دونَ عذرٍ منه - محتجًا في ذلك بحديثِ الأعرابيِّ " أفلحَ إنْ صَدَقَ " وبما اصطلَحَه الفقهاءُ لتعريفِ السنةِ ( أنَّ فَاعِلَهَا مثابٌ وتَارِكَهَا ليس بمعاقبٍ ) وهل يدخلُ التاركُ - متأولاً- للسنةِ أوالمتهاونُ فيها - وهو أمرٌ مشاهَدٌ بينَ العَوَامِّ - في حديثِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَليْه وسَلَّمَ - الذي قالَ فيه : " مَن رَغِبَ عَن سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي " وهل هذا المفهومُ - المُسَلَّمُ بهِ - وقَدْ رَاجَ وانتشَرَ- بين كثيرٍ من الناسِ وهو أنَّ السنةَ مَن فَعَلَهَا أثيبَ ومَن تَرَكَهَا فَلا إِثْمَ عليهِ مِمَّا آلَ بِنَا إلى تركِ السننِ جميعِهَا وإحياءِ البدعِ كلِّهَا - داخلٌ في مَعنى الإرجاءِ الذي تَتَدَاوَلُه ألْسِنَةُ العَوَامِّ - أنَّ أَهَمَّ حَاجَةٍ مَا فِي القَلبِ - .وَصَلى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ .

الإجابة

بسم الله

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

السنة منها ما هو واجب ومنها هو مستحب ،فالواجب ما أمربه رسول الله صلى الله عليه

وسلم، والدليل على ذلك قوله تعالى :فليحذر اللذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو

يصيبهم عذاب أليم .والأدلة على ذلك كثيرة من الكتاب والسنة ،وأما المستحب ،فهو مافعله

النبى صلى الله عليه وسلم أورغب فى فعله دون أن يأمر به أمرا جازما ،فمن ترك هذه

السنن فقد حرم نفسه من خير كثير وهى تجبر النقص الذى فى الفر يضة ،إلا أن تاركها

لايعد معرضا عن سنة تنقصا لها، يدخل فى قوله صلى الله عليه وسلم :ومن أعرض عن

سنتى فليس منى ، وأما مجرد الترك فلا يدخل فى ذلك ولا يدخل فى الإرجاء

والله أعلم



جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 2 =
أدخل الناتج

6 + 2 =

/500