البحث
اعلانات
اخترنا لكم
" frameborder="0" allowfullscreen>
مادة مختارة

شراء أرض تم دفع عربون عليها

الفتوى
شراء أرض تم دفع عربون عليها
1411 زائر
06-08-2013 01:00
غير معروف
فضيلة الشيخ المحدث أحمد بن ابى العينين
السؤال كامل
وجدت إعلان على الانترنت عن بيع أرض بسعر مناسب لي.. اتصلت على رقم الجوال وسألت عن الأرض هل لا تزال معروضة للبيع؟ أفادني مكتب العقار (لنسميه مكتب1) بأنها لا تزال معروضة للبيع ولم يشتريها أحد.. تواعدت في نفس اليوم مع المكتب1 وعندما وصلت إلى المكتب1 اتصل بي الوكيل الشرعي لصاحب الأرض وبعد الحديث معه تبين لي أن الأرض كانت معروضة في مكتب عقار آخر (لنسميه مكتب2).. أي أن نفس الأرض معروضة في مكتبين في وقت واحد.. وأخبرني الوكيل الشرعي أن هناك من دفع عربون للمكتب2 قبل أن ادفع أنا العربون.. فأخبرت الوكيل الشرعي أن المبلغ متوفر لدي كاش وأن الخيار لهم في النهاية.. في نفس المكالمة تحدثت مع الوكيل الشرعي ومع صاحب الأرض وأخبرتهم بأن مبلغ قيمة الأرض متوفر لدي كاش فكأنهم طمعوا ورغبوا في بيعها لي بسبب أن المبلغ جاهز لدي وأنهم في عجلة من أمرهم وبحاجة للمال في أقرب وقت ممكن.. ولأن الطرف الآخر (المشتري عن طريق المكتب2) يرغب في شراء الأرض عن طريق البنك والشراء في هذه الحالة يتأخر ويكون على شكل معاملة.. وقد يوافق البنك وقد لا يوافق على الشراء.. بمعنى أن بيع الأرض عن طريق البنك قد لا يتم.. التقيت بعدها بدقائق بصاحب الأرض عند المكتب1 ولم يعطيني كلمة البيع حتى يُنهي كلمته السابقة مع المكتب2 (الذي قبض العربون من الزبون الذي يرغب في الشراء عن طريق البنك).. وبعد الاتصال بالمكتب2 واخباره بالأمر طلب المكتب2 فرصة للاتصال بالشخص الذي دفع العربون لأخذ رده عن الموضوع.. المكتب2 اتصل بالشخص الذي يرغب في الشراء عن طريق البنك لكنه لم يرد على الاتصال.. فسأل صاحب الأرض المكتب2 سؤال صريح "هل آخذ العربون من المشتري الذي عندي؟" (يقصد هل يأخذ العربون مني حتى يضمن أنني جاد في شراء الأرض) فأخبره المكتب2 بالموافقة وقال له "خذ العربون".. بعد ذلك دفعت العربون للمكتب1 وذلك في حضور صاحب الأرض وتباركنا بالبيع وقال الكلمة المتعارف عليها "الله يبارك لكم" وشرطنا على العربون بعض الشروط المتعلقة برقم القطعة والمساحة وغيرها من معلومات الأرض.. على أن يتم دفع المبلغ بشيك مصدق بإسم صاحب الأرض وذلك بعد قرابة 10 أيام من دفع العربون.. لأن الاتفاق تم بعد الإجازة الرسمية.. في نهاية رمضان حيث أن كتابة عدل والدوائر الرسمية تكون في إجازة.. والعودة تكون 6 شوال.. السؤال الآن هو أن هناك شيء في نفسي من هذه العملية لذلك عاودت الاتصال بمالك الأرض بعد دفعي للعربون بيوم.. وسألته عن الشخص الذي دفع العربون عن طريق المكتب2 (الذي يرغب في الشراء عن طريق البنك).. قلت للمالك بالحرف الواحد "هل أعطيت ذلك الشخص كلمة البيع؟ هل بعته الأرض؟" فأخبرني مالك الأرض بأنه لم يعطيه كلمة البيع ولم يتقابل مع ذلك الشخص.. كل ما في الأمر هو أن المكتب2 أخذ العربون من ذلك الشخص.. على أن يذهب ذلك الشخص للبنك ويتأكد من المعاملة وهل يوافق البنك أو لا.. وقد أطلت وفصلت في السؤال قدر المُستطاع حتى تتظح الصورة لكم.. وللأهمية القصوى للموضوع بالنسبة لي.. هل شرائي للأرض في هذه الحالة جائز؟ وهل يلزمني شيء؟ حيث أنني لم أعلم بأن هناك من دفع عربون على الأرض قبلي إلا عندما وصلت للمكتب1 (ويشهد الله على ذلك).. كما أنني لم أقم بالمزايدة أو رفع سعر الأرض ولو بمقدار ريال واحد... بل على العكس أخبرت المكتب1 والوكيل الشرعي وصاحب الأرض بأن الخيار لهم.. إن تمت البيعة لي خير وبركة.. وإن تمت البيعة للمشتري عن طريق البنك خير وبركة.. وقد أخبرني صاحب الأرض بأنه اتصل بالرجل الذي كان يرغب في الشراء عن طريق البنك.. وأخبره بالموضوع وقال له في حال لم تتم البيعة (يقصد معي أنا) خلال أول يومين بعد العودة من الإجازة سوف يتصل عليه ويخبره ليقوم بالشراء في حال رغب في ذلك.. وجزاكم الله خيرًا..
جواب السؤال

وجدت إعلان على الانترنت عن بيع أرض بسعر مناسب لي..
اتصلت على رقم الجوال وسألت عن الأرض هل لا تزال معروضة للبيع؟ أفادني مكتب العقار (لنسميه مكتب1) بأنها لا تزال معروضة للبيع ولم يشتريها أحد..
تواعدت في نفس اليوم مع المكتب1 وعندما وصلت إلى المكتب1 اتصل بي الوكيل الشرعي لصاحب الأرض وبعد الحديث معه تبين لي أن الأرض كانت معروضة في مكتب عقار آخر (لنسميه مكتب2).. أي أن نفس الأرض معروضة في مكتبين في وقت واحد..
وأخبرني الوكيل الشرعي أن هناك من دفع عربون للمكتب2 قبل أن ادفع أنا العربون.. فأخبرت الوكيل الشرعي أن المبلغ متوفر لدي كاش وأن الخيار لهم في النهاية..

في نفس المكالمة تحدثت مع الوكيل الشرعي ومع صاحب الأرض وأخبرتهم بأن مبلغ قيمة الأرض متوفر لدي كاش فكأنهم طمعوا ورغبوا في بيعها لي بسبب أن المبلغ جاهز لدي وأنهم في عجلة من أمرهم وبحاجة للمال في أقرب وقت ممكن..
ولأن الطرف الآخر (المشتري عن طريق المكتب2) يرغب في شراء الأرض عن طريق البنك والشراء في هذه الحالة يتأخر ويكون على شكل معاملة.. وقد يوافق البنك وقد لا يوافق على الشراء.. بمعنى أن بيع الأرض عن طريق البنك قد لا يتم..

التقيت بعدها بدقائق بصاحب الأرض عند المكتب1 ولم يعطيني كلمة البيع حتى يُنهي كلمته السابقة مع المكتب2 (الذي قبض العربون من الزبون الذي يرغب في الشراء عن طريق البنك).. وبعد الاتصال بالمكتب2 واخباره بالأمر طلب المكتب2 فرصة للاتصال بالشخص الذي دفع العربون لأخذ رده عن الموضوع..
المكتب2 اتصل بالشخص الذي يرغب في الشراء عن طريق البنك لكنه لم يرد على الاتصال.. فسأل صاحب الأرض المكتب2 سؤال صريح "هل آخذ العربون من المشتري الذي عندي؟" (يقصد هل يأخذ العربون مني حتى يضمن أنني جاد في شراء الأرض) فأخبره المكتب2 بالموافقة وقال له "خذ العربون"..

بعد ذلك دفعت العربون للمكتب1 وذلك في حضور صاحب الأرض وتباركنا بالبيع وقال الكلمة المتعارف عليها "الله يبارك لكم" وشرطنا على العربون بعض الشروط المتعلقة برقم القطعة والمساحة وغيرها من معلومات الأرض.. على أن يتم دفع المبلغ بشيك مصدق بإسم صاحب الأرض وذلك بعد قرابة 10 أيام من دفع العربون.. لأن الاتفاق تم بعد الإجازة الرسمية.. في نهاية رمضان حيث أن كتابة عدل والدوائر الرسمية تكون في إجازة.. والعودة تكون 6 شوال..

السؤال الآن هو أن هناك شيء في نفسي من هذه العملية لذلك عاودت الاتصال بمالك الأرض بعد دفعي للعربون بيوم.. وسألته عن الشخص الذي دفع العربون عن طريق المكتب2 (الذي يرغب في الشراء عن طريق البنك).. قلت للمالك بالحرف الواحد "هل أعطيت ذلك الشخص كلمة البيع؟ هل بعته الأرض؟" فأخبرني مالك الأرض بأنه لم يعطيه كلمة البيع ولم يتقابل مع ذلك الشخص.. كل ما في الأمر هو أن المكتب2 أخذ العربون من ذلك الشخص.. على أن يذهب ذلك الشخص للبنك ويتأكد من المعاملة وهل يوافق البنك أو لا..

وقد أطلت وفصلت في السؤال قدر المُستطاع حتى تتظح الصورة لكم.. وللأهمية القصوى للموضوع بالنسبة لي..

هل شرائي للأرض في هذه الحالة جائز؟ وهل يلزمني شيء؟
حيث أنني لم أعلم بأن هناك من دفع عربون على الأرض قبلي إلا عندما وصلت للمكتب1 (ويشهد الله على ذلك).. كما أنني لم أقم بالمزايدة أو رفع سعر الأرض ولو بمقدار ريال واحد... بل على العكس أخبرت المكتب1 والوكيل الشرعي وصاحب الأرض بأن الخيار لهم.. إن تمت البيعة لي خير وبركة.. وإن تمت البيعة للمشتري عن طريق البنك خير وبركة..

وقد أخبرني صاحب الأرض بأنه اتصل بالرجل الذي كان يرغب في الشراء عن طريق البنك.. وأخبره بالموضوع وقال له في حال لم تتم البيعة (يقصد معي أنا) خلال أول يومين بعد العودة من الإجازة سوف يتصل عليه ويخبره ليقوم بالشراء في حال رغب في ذلك..
وجزاكم الله خيرًا..

الإجابة

بسم الله

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

طالما أن المشترى الأول لم يتم البيع معه وأن البيع كان معلقا

على موافقة البنك فبيعك صحيح إن شاء الله تعالى ، ولا شئ

عليك أيضا
جواب السؤال صوتي
   طباعة 
التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق »
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 8 =
أدخل الناتج

8 + 8 =

/500
روابط ذات صلة
الفتوى السابق
الفتاوي المتشابهة الفتوى التالي